مقامك بين الأضلع

يا عاذلي عنك ترك السؤال … كيف السبيل لإقناعك يا غال
أما دريت أن لغيرك لا نهوى … ولا لنا عنك ابدا مفضال
وذكرك لم يبرح لساني … واسمك هذا الذي سيقال

لله درك ماذا دهاك … أنسيت انك تسكن بالشمال
وان تركنا السؤال عنك لحظة … فعن سهو لم يكن بالبال
فهلا تركت ما بدا منك … اترك عنك هذا المقال





































