جزائري الأصل تونسي المولد مصري الجنسية
والفاضل فاضل اينما حل
مثلما الشمس شمس اشرقت ام غربت
إن لم يتقدم الأزهر في عهدي فلن يتأخر
بجد ونشاط يعمل ليلا ونهارا
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

![]()
جزائري الأصل تونسي المولد مصري الجنسية
والفاضل فاضل اينما حل
مثلما الشمس شمس اشرقت ام غربت
إن لم يتقدم الأزهر في عهدي فلن يتأخر
بجد ونشاط يعمل ليلا ونهارا
مقامك بين الأضلع

يا عاذلي عنك ترك السؤال … كيف السبيل لإقناعك يا غال
أما دريت أن لغيرك لا نهوى … ولا لنا عنك ابدا مفضال
وذكرك لم يبرح لساني … واسمك هذا الذي سيقال

لله درك ماذا دهاك … أنسيت انك تسكن بالشمال
وان تركنا السؤال عنك لحظة … فعن سهو لم يكن بالبال
فهلا تركت ما بدا منك … اترك عنك هذا المقال

اعترافا وعرفانا بمسارها الطويل في تعبيد طريق الكتابة والإبداع أمام عدد من الكاتبات ، ليس في الجزائر فحسب بل في العالم العربي اجمع ،
تلقت الأستاذة زهور ونيسي هذا الأسبوع دعوة رئيسة رابطة أهل القلم اللبنانية للمشاركة في ملتقى رائدات الأدب العربي حيث اختيرت الكاتبة زهور ونيسي لتكون متحدثة باسم رائدات الكتابة العربية ،
وتأتي هذه الدعوة في إطار برنامج الاحتفال باختيار بيروت عاصمة للكتاب من قبل اليونسكو، وفي ذات الإطار ينتظر أن تقام للوفد المشارك من الكاتبات ومنهم ونيسي زيارة للجنوب اللبناني إلى جانب عقد عدد من اللقاءات مع النساء اللبنانيات أمثال زوجة مشال عون وحرم
انه الشيخ الصالح المصلح الشهيد محمد بن السعيد بن معاش محمودي سليل العلماء والمجاهدين
(1898..1957)
كعادتها قامت الجمعية الخلدونية للدرسات والابحاث التارخية لولاية بسكرة ، بتنظيم ندوة تاريخية حضرها الى جانب السلطات المحلية عدد هام من الأساتذة المختصين في التاريخ ، دعا المشاركون في ندوة ثورة الزعاطشة ببسكرة، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من أجل العمل على استعادة رؤوس قادة هذه الثورة ممثلة في الشيخ بوزيان وابنه والشيخ موسى الدرقاوي الموجودة بالمتحف الأنثروبولوجي بباريس، ودفنها في موقع المعركة ببلدية ليشانة. كما طالبوا أيضا بإنجاز فيلم يجسد وقائع هذه الثورة التي كانت مفتاحا للثورات الشعبية في الجزائر ضد المستعمر الفرنسي.
الندوة التي تزامنت مع الذكرى 160 لثورة الزعاطشة، واحتضن أشغالها المتحف الجهوي للولاية السادسة التاريخية ”العقيد محمد شعبان
———————————————
التعريف بعاصمة الزاب الغربي طولقة
مدينة طولقة غنية عن التعريف بتاريخها المجيد وتراثها العتيد ، بأعلامها الفحول ومعالمها التاريخية الغير قابلة للأفول ، من خط الحدود الروماني بواد جدي قبل الميلاد والدال على صمود السكان في إيقاف زحف الدخلاء نحو الجنوب إلى مسجدها العتيق الذي حوله الفاتح عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه من كنيسة بيزنطية الى مسجد تخرج منه رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله أمثال الشيخ سعادة أمير السنية شهيد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع بداية القرن الثامن للهجرة ، و الشيخ عبد الرحمان ألأخضري ابرز من أنجبت الجزائر في القرن العاشر إلى شيخ الشيوخ محمد بن عزوز ألبرجي وتلميذه الألمعي الشيخ على بن عمر الطولقي وكليهما أسسا زوايا علم وعرفان حافظوا من خلالها على الحرف العربي وحشاشة الإيمان و لا تزال الى يومنا هذا منارة علم وعرفان وهداية ، كما خرج من أصلابهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه أمثال الشيخ لخضر بن الحسين شيخ الأزهر والشيخ المكي بن عزوز والشيخ مصطفى بن عزوز والشيخ الحفناوي والقائمة طويلة منهم من مهدى الطريق بالزيتونة والأزهر ومنهم من كان رفدا من روافد الحركة الإصلاحية التي تولاها وارث النبوة العلامة ابن باديس رحمه الله الذي كان يعلم جيدا ما تحويه المنطقة من بذور الخير والصلاح مما جعله سنة 1938 يأبى الا أن يخص البلدة بزيارة كان لها الأثر البارز في تمسك الأهالي بالشخصية العربية الإسلامية والذود دوناهما بكل غال ونفيس، شعارهم في ذلك قول القائل حي









